السبت، 8 أكتوبر، 2011

مقال لأفضـل كاتب لـدي ـ الخطافـ ـ


مكرمة خطّافية : الهمزة أنموذجاً !


أيها القوم ولاقوم .. أيها الجميع وقلوبكم شتى .. لب لب لب لب ...
امسح .. امسح ، هذه قلناها منذ مبطي !



أيها الناس .. من عاش مات ، ومن مات فات ، وكل ماهو آت آت ... 
أيضاً هذه قديمة ، ولا أريد أن أذكر في أي صفحة من التاريخ مضغتها !




ركّز يا أنا .. ركّز .. إحم إحم إحم ...



منذ أيام وأنا على وشك كتابة هذا الموضوع .. وفي كل مرة أفتح فيها صفحة كتابة موضوع جديد أجدني أصعد إلى الأعلى لأغلق الصفحة ..
ثم أعود في مرة أخرى لأفتح متصفحا جديداً ثم أعود لأغلقه مرة أخرى .. والسبب لا أدري !!
ولقد قررت اليوم أن أعتزل الـ "على وشك" ليكون الوشك يقيناً !

و


السلام عليكم يا قوم ..


لقد هال مقامي الرفيع حجم ما آل إليه الكيبورد العربي من تخبّط آن كتابته للهمزة بكافة أشكالها ، ووقوعه في حيص بيص لغوي إملائي جرّاء ذلك !
ولقد شاع في الأرجاء تكرار مثل هذه الأخطاء حدّ المغص الذي يصاب به من يقترف إثم قراءتها خاطئة في ثنايا نص ما .. في حين أن الأمر أسهل مما قد يتصوره من ليس عنده علم بحقيقة هذه الهمزة المسكينة وبطريقة كتابتها الصحيحة بتقعيد واضح وتأصيل متمكن .

لقد طرقت الهمزة باب منزلنا العامر شاكية الكيبورد العربي إفراطه في التعدي على حقوقها في كتابتها بإملائية عربية سليمة .
لقد أخذت جموعها المحتشدة تبكي وتشهق وتبكي وتشهق إلى أن سالت الدموع في النواحي و الطرقات ، حتى أن قلبي الغض تفطّر أو كاد ..
وإنني - وبإحساسي المرهف الغير مسبوق - شعرت بحجم الألم والحسرة التي تأبطتها الهمزة ، وحالتها النفسية التي تصعب على الحجر والشجر .. 
ولقد إنني وبروح مبادرة مشكورة ومحفوفة بحفظ الله ورعايته آليت على نفسي السعي في مناكب الأرض لحفظ حقوقها المسلوبة وإعادة كرامتها المهانة .


أيها القوم ..
لقد تبرعتُ مشكوراً ،
وبتوجيهات كريمة مباركة من كيبوردي العزيز ، وبعد أخذ و رد وسلسلة اجتماعات مغلقة ومفتوحة بيني وبين نفسي ... استخرت واستشرت ثم هممت فقررت أن أفتح متصفحاً خاصاً لبيان القواعد العامة لكتابة الهمزات ولبيان آلية كتابتها على الواقع .

وإنني إذ أجود بهذه المكرمة الخطّافية الكريمة لأسأل الله عزوجل أن يديم لكيبوردي العظيم عزه ونصره وأن يحفظه لأمته ويجزيه خير الجزاء .. 
كما أسأله عزوجل أن تؤتي هذه الإلمحات ثمارها ، وأن يعم أرجاء البلاد نفعها .. من شمالها لجنوبها ، ومن شرقها لغربها .. !!

وسأحاول التبسيط والاختصار بقدر الإمكان ، متحاشياً الخوض في تعقيدات أهل اللغة وفلسفاتهم بقدر الاستطاعة ، بما يضمن لنا كتابة سليمة على الوجه الأمثل وبأسهل الطرق .
ثم إن هذا العلم مكتوب ومعلوم ولن أستحدث شيئاً جديداً ، اللهم في الأسلوب وطريقة إيصال المعلومة .
وسأتطرق للأشياء التالية تباعاً ..


1 - تقدمة ..
2 - الهمزة في أول الكلمة .. 
3 - الهمزة المتطرفة .. 
4 - الهمزة المتوسطة .. 
5 - ماقد يجدّ ويستجد !



ثم إن السؤال لغير الله مذلة ، ورحم الله امرأً سأل وخفف في المسألة ! 
وأعان الله " لا أدري مالك بن أنس " عليّ وعليكم !
.
.
.
للكاتبـ : الخطـافـ