الخميس، 14 يوليو، 2011

على شرفـة الذكـرى ... أضغاث قلـم ... !



ـ بداية أجدد شكري لـ د. ريـان على الدعـوة .

مدخـل :
الذكـرى لوحة من الماضي بلونـ سريالـي وبريشة متمـرد يرتجل السـرد بلا دليل لراحه تعروه  !  

لطالما كانت ذكريات طفولتـي الجميلة موقدا للدفء في شتـاء عمـري 
يذيب صقيع الغربة في داخلي , سأحاول أن أنفض غبار صمتـ يضج صخبا في كهوفـ الماضـي
سأحاول إيقاظ إغفاءه حـرفي من سباتـه , سأحاولـ سماع صداه في مفازاتـ ذاتـي  
فذاكرتـي مرتويـة بما يكفـي لتطفو بكنـوز عمـر كانتـ غائـرة .. 

لنتمـرد .. !
.
.
.

وأنا أسترجع شريط ذكرياتـي سأبدأ من نقطة صنعتـ من براءتها عالمـي الأول .. إنها الرغبه في معرفة هذا العالم بكل تناقضاته
 كان فجرا لـ خميس حاولتـ رؤية الإشراقـ وإلتقاط الأصواتـ الخافته برغبة جامحة مني في الإدراكـ وعيش حيواتـ جميلة بكل تفاصيلهـا


 ..҉..

نشأتُ في أسرة دافئة متعلمـة فقد تزوج ابي أمي في سن مبكـر جدااا دون 16 وكان والدي يساعد أمي في دراستها وأمي تَدْرُس وتربينـا وتدرسنـا أيضا ـ عظيمة هي الأم ـ 
لم أحتـج لشيء وكانا يجيبان على جميع تساؤلاتـي بحكمـة وصبـر
  
..҉..

وكما الفطـرة لدى أي طفل , يبحثـ كل منا عن قـدوة له ولم أرى أحـن وأرق من والـدي .. ولأنه كان كثير السفـر حاولت الخروج من شرنقة الفقـد أبحث عمن يجيد الحسابـ ليخبرني كم بقـي من الأيام ليعـود


 ..҉..

أستذكـر أول يوم قضيتـه في المدرسـه فقد كان جميع الأطفال مجتمعين في غرفة يلعبون ويتشاركون في البنـاء .. إلا أنا فقد جلست في الركـن وحدي أنظر لهـم بإمتعـاض .. ويبدو أن هذا الجـو الممل لم يرق لـي وقررت بعدها التمـرد والخروج من الغرفة وأسرع الجميع محاولين الإمساكـ بي حتى المديـر وكنت أمطرهم بالحصـى حتى لا يتمكنوا منـي .. فدخلتـ الصف الثالث لوجود أقاربـ لي وما زلت أذكـر درس القراءة وردت فيه هذه الآية
( يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ) وطبعا رفعت يدي لأجيب عندما رأيتهم يفعلون ذلكـ لا أدري لمـا ... ! 
هل هي الرغبة في أن أبدو بشكل إيجابي ليبقوني معهـم فترة أطول أو كما يقول المثل شين وقوي عيـن ؛ )

أو ربما قد أستوعبت فعلا مايقـال !

ولم يطل مكوثـي فقد عثروا علي أعداء الإنسانيـة وزجوا بي في غرفة الأطفالـ نفسها مع محاولاتـ يائسة لـ إغرائي بالحلوى التي رفضتها تماما ونمتـ في الركـن وحيـدا أحلـم بثورتـي المباركـة .. كنت عنيـد لا يروضنـي إلا من أحبـه وليس من يشعرني بحبه  

مخـرج :
صنعت لي سجنا غيبَتْ فيه ملامحـي وأقفلت قنطرة الوصول إلي بلا نـدم   


إهـداء :
لـ شخصـي القديـم .

سـلام :
إلى روح كل شهيـد سطر بدمـه عزا للأمـه .

شكـر:  
للـه سبحانه أولا ثم لأمـي وأبـي ... ورفقـاء دربـي الثلاثـة ... وكل من شرفـ متصفحـي بتواجـده  . 

إمتنـان : 
لكل من يقبلنـي كما أنا .. ويظن بي الخير وإن لم أكـن .. ويعينني عليـه .

إعتذار : 
لقلبـي من جبروت تفكيري ... نعـم لقلبـي وحسبـ !

كان بودي الترشيح ولكن إنشغالي لم يتح لي بحصـر من دون !


..҉..

الخميس، 7 يوليو، 2011

ذات مسـاء .. نبوءة حلـم .



على مأدبـة التمرد , أدخـر خبـر الحرفـ
لأشاطـر به روحـي في مهجر الغربـة 

وعلـى إيقـاع قطـراتـ الشمـوع 
أرسـم سلـما لحلم , أعرج بـه منـه إليـه

لأشربـ نخبـا يقارع خيوط الفجـر 
فتصدح ترنيمـة الشدو في معتقلاتـ السكـون

لأتلـو صـلاة الشكـر على مائدة السهـر

.๑.

السبت، 2 يوليو، 2011

رذاذ حـرف بـارد ... في صبـاح أصـم .



مدخـل :
عندما تتنفـس الكلماتـ رذاذ الصمتـ يبدأ الحرف برحلـة الوهـم الطويلـة عبـر طقوس تفقـده براءة معنـاه !

على ضفافـ اللغـة أضعتـ الخطـى
وأنـا أسقـي حرفـي سرابـا لإشـراقـ سرمـدي 
يحيـل جحيمـه البوهيمـي لجنـة فيها من سحـر البيانـ
ما يكفـي ليرمـم جيبـ الحرفـ 
أيا لغتـي جودي بكوثـر صافـي لا يغرف الزيف الهلامـي من شكوكـ الجهـلـ
أيا لغتـي أسقينـي من شموخك حد الثمالـة ليعلن إخضـرار الحبـر سـلام القـلم . 

ومضـة :
أمارس طقوس الصمتـ بصوتـ مرتفـع  ليستيقظ الغافـي من ذهـول الصـدى مثخنـاً بالصحـو !